Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 949

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الواو
  3. (سود)

أبو بكر: قال بعضهم: عني بها الشونيز، وقال ابن الأعرابي: الصواب الشينيز كذلك تقول العرب، وقال آخر: عني به الحبة الخضراء، / لأن العرب تسمي الأسود أخضر، والأخضر أسود.

وفي الحديث: (ويستمع سوادي حتى أنهاك) أي سراري، يقال ساودت الرجل مسادوة إذا ساررته، قال أبو عبيد: هو إدناء سوادك من سواده، وهو الشخص.

وفي الحديث: (فجاء ذا بعود، وجاء ذا ببعرة حتى ركموا فصار سوادًا) أي شخصًا يبين من بعد.

وفي حديث سلمان: (وهذه الأساود حولي) أراد الشخوص من المتاع، وكل شخص سواد من إنسان أو متاع أو غيره.

ومنه الحديث: (إذا رأى أحدكم سوادًا بليل فلا يكن أجبن السوادين) وجمع السواد أسودة ثم أساود جمع الجمع.

وفي الحديث: (لتعودن بعدي أساود صبًا) يعني حيات، قال أبو عبيد: الأسود: العظيم من الحيات وفيه سواد، وقال شمر: هو أخبث الحيات، وربما عارض الرفقة وتبع الصوت، وقال ابن الأعرابي في تفسيره: يعني جماعات، وهو جمع سواد من الناس أي جماعتهم ثم أسودة ثم أساود.

وفي حديث أبي مجلز: (ما هذه الأسودات) يعني جمع سودة وهي القطعة من الأرض فيها حجارة سود.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 949 (SanadKitab #16782, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.