Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 1006

  1. كتاب الشين
  2. باب الشين مع الظاء
  3. (شعب)

القبائل/ وقال الليث: الشعب: ما تشعب من قبائل العرب قال: والشعوبي الذي يصغر شأن العرب، ولا يرى لهم فضلًا على غيرهم، قيل لهم ذلك لأنهم يتأولون في قول الله تعالى: ﴿وجعلناكم شعوبًا وقبائل) على أن الشعوب من العجم كالقبائل من العرب.

وفي الحديث (إذا قعد الرجل بين شعبها الأربع) قيل: هي اليدان [١١٩/ ب] والرجلان، / وقيل: بين رجليها وشفريها، وقال شمر: الشعبة طائفة من كل شيء والقطعة منه، قال الليث: وأقطار الفرس شعبه.

وفي حديث مسروق (أن رجلًا من الشعوب أسلم فكانت تؤخذ منه الجزية) قال أبو عبيد: الشعوب- ها هنا العجم وفي غيره جمع الشعب وهو أكبر من القبيلة.

وفي الحديث: (أن رجلًا قال لابن عباس: ما هذه الفتيا التي شعبت الناس؟ ) أي فرقتهم، يقال: شعب الرجل أمره إذا فرقه وشتته قال الشاعر:

وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلج في العصيان

ومنه حديث عائشة ووصفت أباها ﵃ فقالت (يرأب شعبها) أي شعب الأمة أي إذا افترقت كلمتها لأمر بينها ويكون الشعب بمعنى الإصلاح وهو من الأضداد، ومنه قيل لمصلح البرام المكسورة شعاب، والشعب الصدع.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 1006 (SanadKitab #16782, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.