Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 1008

  1. كتاب الشين
  2. باب الشين مع الظاء
  3. (شعر)

شعرت به أي علمت، ولهذا سمى الإعلام التي هي متعبدات شعائر الواحدة شعيرة، قال الشيخ: وسمعت الأزهري، يقول: الشعائر: المعالم التي ندب الله إليها وأمر بالقيام بها وقال الفراء والأخفش: هي أمور الحج وكل هذه التفاسير واحد.

قوله تعالى: ﴿وأنه هو رب الشعري﴾ نجم في السماء وهما شعريان أحدهما: العبور، والأخرى: الغميصاء، سميت العبور لأنهم قالوا أنها عبرت المحرم سميت الأخرى الغميصاء لأنها تتوقد توقد العبور قالوا: وليس في السماء نجم يقطعها عرضًا غيره وقد عبدها أبو كبشة الخزاعي فيمن تابعه خلافًا [١٢٠/ ب] لقريش في عبادة الأوثان فكانت قريش تشبه رسول/ الله ﷺ لخلافه إياهم في عبادة الأصنام، وأنزل الله في تكذيب أبي كبشة: ﴿وأنه هو رب الشعري﴾ أي هو رب النجم الذي ضل جهته من ضل.

وفي الحديث (لا سلب إلا لمن أشعر علجا أو قتله) قال شمر: يعني طعنه حتى يدخل السنان جوفه، من إشعار الهدى وهو إعلامه.

ومنه الحديث (أن التجيبي دخل على عثمان- ﵁ فأشعره مشقصا) أي دمي به.

وفي مقتل عمر- ﵁ (أن رجلًا رمي الجمرة فأصاب صلعة عمر

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 1008 (SanadKitab #16782, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.