Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajazah fil Atsbat wal Ijazah · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 147

  1. الباب السابع أسانيد المذاهب الفقهية الأربعة
  2. (١) سند المذهب الحنفي

عَنْ حَافِظِ الدِّيْنِ الكَبِيرِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ نَصْرٍ البُخَارِي الحَنَفِي، والفَخْرِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ إلْيَاسِ المَايَمْرَغي البُخَارِي الحَنَفِي، قَالا:

أخْبَرنَا شَمْسُ الأمَّةِ مُحمَّدُ بنُ عَبْد السَّتَّارِ الكَرْدَارِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا بَدْرُ الأمَّةِ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ الوَسْكِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا رُكْنُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحمَّدِ بنِ أمِيْرَوِيْه الكَرْمَاني الحَنَفِي، أخْبَرنَا فَخْرُ القُضَاةِ مُحمَّدُ بنُ حَسَنَ الأرْسَابَنْدِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا عِمادُ الإسْلامِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ العَزيْزِ الزَّوْزَني الحَنَفِي، أخْبَرنَا القَاضِي أبُو زَيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ عِيْسَى الدَّبُوْسِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا الأسْتَاذُ أبو جَعْفَر مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ الأسْتَرُوشَنِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا إمِامُ عَصْرِه أبو عَليٍّ الحُسَيْنُ بنُ الخَضِرِ النَّسَفِي الحَنَفِي، أخْبَرنَا أبو بَكْرٍ مُحمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفَضْلي الكَمارِي البُخَارِيُّ الحَنَفِي، أخْبَرنَا الإمِامُ أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ السَّبْذَمُوني الحَارِثي الحَنَفِي، أخْبَرنَا أبو حَفْصٍ الصَّغِيرُ مُحمَّدُ البُخَارِيُّ الحَنَفِي، أخْبَرنَا وَالِدِي الإمَامُ أبو حَفْصٍ الكَبِيرُ أحمَدُ بنِ حَفْصٍ البُخَارِيُّ الحَنَفِي، أخْبَرنَا الإمِامُ أبو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ الشَّيْبَاني الحَنَفِي، عَنِ الإمَامِ أبي حَنِيْفَةَ النُّعْمانِ بنِ ثَابِتٍ الكُوفي إمَامِ كُلِّ حَنَفِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي حَبِيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي الدَّرْدَاءِ يَقُوْلُ: كُنْتُ رَدِيْفَ رَسُوْلِ الله ﷺ، قَالَ: «يا أبَا الدَّرْدَاءِ مَنْ شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهَ، وأنِّي رَسُوْلُ اللهِ، وَجَبَتْ له الجَنَّةُ»، قُلْتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قَالَ: فَسَارَ سَاعةً؛ فَعَادَ كَلامَهُ، فَقُلْتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قَالَ

Rujukan halaman ini: الوجازة في الأثبات والإجازة، ص 147 (SanadKitab #16812, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.