السهو، سواءٌ كان عامدًا أو ساهياً. ذكره الناطفي (١) [١٧/ أ] مستشهداً في الأجناس. انتهى (٢).
فوافق في ترك القعدة، وزاد تأخير السجدة.
وأمَّا قول النَّاطفيِّ في العمد، وقول البديع: أن هذا سجود العذرِ، فممَّا (٣) لم نعلم له أصلًا في الرِّواية، ولا وجهًا في الدِّراية، ويُخالفه قوله في المحيط، ولا يجب بتركه أو بتغييره عمدًا؛ لأنَّ السَّجدة شرعت جابرةً، نظرًا للمعذور لا للمتعمِّد، ولما اتَّفقوا عليه من أنَّ سبب وجوبه ترك الواجب الأصليِّ، أو تغييره ساهياً، وهذا (٤) هو الَّذي يعتمد للفتوى والعمل (٥).
Rujukan halaman ini:مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا، ص 142 (SanadKitab #16817, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.