وخالفه شمس الأئمة (٢) فقال: ما قال في الكتاب: وإن شغله تفكرهُ.
ليس يريد به أنه شغله التفكير عن ركنٍ أو واجبٍ، فإن كان يوجب سجدتي السهو بالإجماع، ولكن أراد به شغل قلبه بعد أن تكون جوارحه مشغولة بأداء الأركان على نحو ما بينّا في المسألة المتقدمة (٣). انتهى.
ويوافق الأول ما ذكر في غريب الرواية عن البلخيّ (٤) في نوادره، عن أبي حنيفة: أنَّ من شكَّ في صلاته فأطال تفكُّره، إن كان ذلك في قيامه أو ركوعه أو سجوده أو قومته أو قعدته الأخيرة لا سهو عليه، وإن كان في جلوسه بين
Rujukan halaman ini:مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا، ص 148 (SanadKitab #16817, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.