قال الشيخ خليل في شرحه: أي: وفي تأثير قليل النجاسة فعدم التأثير كالماء. والتأثير لأنَّ الماء له مزية بتطهير العين الباقي.
والمشهور: التأثير.
قال ابن دقيق العيد: ولو فرَّق بين ما يعسر الاحتراز منه (١) كروثِ الفأرة فيعفى [عنه]، وبين ما لا يعسر كبول ابن آدم، فينجِّس لما بعد (٢).