وانقطع الخلاف برواية الحسن، عن أبي حنيفة بأنّها سنة (٢). وهذا: لأنّ النبي ﷺ قد أقامها في بعض الليالي وتركها في البعض. وبيّنَ العذر في ترك المواظبة عليها، وهو خشية أن تكتب علينا، ثم واظبَ عليها الخلفاء الراشدون.
وقد قال ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاء مِنْ بَعْدِي" (٣).
Rujukan halaman ini:مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا، ص 240 (SanadKitab #16817, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.