Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il Qasim bin Quthlubugha · Pengarang: ابن قطلوبغا

Baca halaman 252

  1. (٦) [رسالة في] التراويح والوتر
  2. فصل إذا صلى التراويح قاعدا من غير عذر

الفرض من الجواز. وكذا منع النفل من الاستحباب.

ذكر أبو سليمان، عن محمّد، عن رجل أَمَّ قومًا في شهر رمضان جالسًا: أيقومون؟ قال؛ نعم. في قول أبي حنيفة وأبي يوسف.

خصَّ قول أبي حنيفة وأبي يوسف من المشايخ من قال: إنّما خصّ؛ لأنه لا يستحب عنده. وهذا هو الصّحيح. والله أعلم.

* * *

فصلٌ وإذا صلَّى التراويح قاعدًا من غير عذرٍ (١):

الكلام في هذا الفصل أيضًا في موضعين: في الجواز والاستحباب.

وأما الكلام في الجواز:

اختلف المشايخ فيه:

منهم من قال: لا يجوز.

ومنهم من قال: يجوز.

وهذا هو الصّحيح. وأجمعوا على أن ركعتي الفجر قاعدًا من غير عذرٍ لا يجوز.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا، ص 252 (SanadKitab #16817, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.