وصار يلقن للصبيان وهم في الكتاتيب: أن القرآن مخلوق بإيعاز من أحمد البدعة (١). ولكن لم يُصب الإمامَ أحمدَ من الواثق في هذه المرة إلا ما أشرنا إليه، إما لأنه علم أن لا فائدة مَن التشديد عليه بعدما عرض على الكير فخرج ذهبًا إبريزًا، وإما للخوف من عاقبة وقوف الناس في جانبه وانقلابهم على الخلافة برمتها.
Kitab: Al-Madzhab al-Hanbali · Pengarang: عبد الله بن عبد المحسن التركي
Baca Juz 1, halaman 80
Rujukan halaman ini: المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته، ج 1، ص 80 (SanadKitab #16822, hlm. urut 80)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.