"هي لك أو لأخيك أو للذئب" (١). وقوله في ضالة الإبل: "مالك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها" (٢). ففرّق بينهما بامتناع الإبل من صغار السباع، دون الغنم (٣).
وفرق ﷺ بين الشاب والشيخ الصائمين، بتجويز القبلة للشيخ دون الشاب، لوجود قوة الشبيبة ودافع الشهوة عند الشاب، دون الشيخ (٤). وقال في طعام تُصُدِّق به على بريرة (٥): "هو لها صدقة ولنا هدية" (٦). ففرّق بين الحكمين لاختلاف الجهتين (٧). وقال جواباً لمن سأله عن رجلين عَطَسا عنده، فشمّت أحدهما، دون الآخر: "إن هذا حمد الله، وإن هذا