فصل
في حقيقة التوكل في الرزق
فهو: ألا تتشرف نفسُه إلى أحدٍ من الناس؛ بل يعلم أنه لا يرزق سواه، ولا يَضر ولا يَنفع شيءٌ إلابإذنه.
والتعلق بالأسباب (١) ليس من ضعف التوكل (٢) وإنما هو بلاءٌ من الطبع.
Kitab: At-Tawakkul · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء
فصل
في حقيقة التوكل في الرزق
فهو: ألا تتشرف نفسُه إلى أحدٍ من الناس؛ بل يعلم أنه لا يرزق سواه، ولا يَضر ولا يَنفع شيءٌ إلابإذنه.
والتعلق بالأسباب (١) ليس من ضعف التوكل (٢) وإنما هو بلاءٌ من الطبع.
Rujukan halaman ini: التوكل، ص 37 (SanadKitab #16879, hlm. urut 32)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.