Lewati ke konten

Kitab: At-Tawakkul · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca halaman 68

  1. فصل في صفة المريد

مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ [لقمان:١٥].

ولابد للمريد من خصال:

(١) أولها: الصدق في الإرادة، وعلامته: إعداد العدَّة.

(٢) ولابد له من السبب إلى الطاعات، وعلامة ذلك هجران قرناء السوء.

(٣) ولابد له من المعرفة بالحال، وعلامة ذلك استكشاف آفات النفوس، واستعلام ما يفسد الأعمال، واستحضار محاسن النيات، وصحة المقاصد في الإرادات.

(٤) ولابد له من مجالسة عالم بالله، وعلامة ذلك إيثاره على ما سواه، وحسن القبول منه، وإلقاء السمع بالإصغاء بصحة الفهم إليه.

(٥) ويحتاج المريد إلى توبة نصوح، فبذلك يجد حلاوة الطاعة، ويدوم إقبال القلب على الإرادة.

(٦) ويحتاج المريد إلى طعمة حلال لا يذمها العلم، وعلامة ذلك أن يكون بسبب مباح يوافق فيه حكم الشرع.

(٧) ولابد له من قرين صالح يؤازره على حاله ويساعده على صلاح أعماله، كما جاء في الخبر: "المؤمن مرآة المؤمن" (١). أي: يرى به ما لا يراه لنفسه، كما يرى المرآة من وجهه ما لا يراه بعينه،

Rujukan halaman ini: التوكل، ص 68 (SanadKitab #16879, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.