Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 1, halaman 80

  1. المجلد الأول
  2. جماع أبواب بعض الفضائل والآيات الواقعة قبل مولده صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الثالث في تقدم نبوته ﷺ على نفخ الروح في آدم صلى الله عليهما وسلم
  4. تنبيهان

وروى الآجريّ [ (١) ] في كتاب الشريعة، عن سعيد بن أبي راشد [ (٢) ] قال: سالت عطاء [ (٣) ] رحمه الله تعالى: هل كان النبي ﷺ نبيّاً قبل أن يخلق الخلق؟ قال: إي والله وقبل أن تخلق الدنيا بألفي عام.

قال الحافظ ابن رجب: عطاء هذا الظاهر انه الخراساني، وهذا إشارة إلى ما ذكرناه من كتابة نبوته ﷺ في أمّ الكتاب عند تقدير المقادير. ويرحم الله القائل حيث قال:

سبقت نبوّته وآدم طينة ... فله الفخار على جميع النّاس

سبحان من خصّ النّبيّ محمّداً ... بفضائل تتلى بغير قياس!

تنبيهان

الأول: ما اشتهر على الألسنة بلفظ:

«كنت نبيا وآدم بين الماء والطين»

قال ابن تيمية [ (٤) ] والزّركشي [ (٥) ] والشيخ وغيرهم من الحفّاظ: لا أصل له. وكذا:

«كنت ولا آدم ولا ماء ولا طين» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 1، ص 80 (SanadKitab #1693, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.