Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 3, halaman 249

  1. المجلد الثالث
  2. جماع أبواب الهجرة إلى المدينة الشريفة
  3. الباب الرابع في هجرة رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة وما وقع في ذلك من الآيات
  4. قصة سراقة رضي الله عنه

والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه [ (١) ] كأنها جمّارة [ (٢) ] . قال: فرفعت يدي بالكتاب. ثم قلت:

يا رسول الله هذا كتابك لي وأنا سراقة بن مالك قال: فقال رسول الله ﷺ: «يوم وفاء وبرّ أدنه» ، فدنوت منه فأسلمت، ثم تذكرت شيئا أسأل رسول الله ﷺ عنه فما أذكره، إلا أني قلت: يا رسول الله الضّالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لإبلي هل لي من أجر [في أن أسقيها] ؟ قال: «نعم في كل ذات كبد حرّى أجر» قال: ثم رجعت إلى قومي فسقت إلى رسول الله ﷺ صدقتي [ (٣) ] .

وقال أبو بكر ﵁: «وتبعنا سراقة بن مالك ونحن في جلد من الأرض فقلت:

يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا. قال: «لا تحزن إن الله معنا» . فلما دنا منّا وكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قلت: هذا الطلب قد لحقنا وبكيت. [قال ﷺ: «ما يبكيك» ؟] قلت: «أما والله ما على نفسي أبكي ولكني أبكي عليك» . فدعا عليه رسول الله ﷺ فقال:

«اللهم اكفناه بما شئت» . قال: فساخت به فرسه في الأرض إلى بطنها فوثب عنها، ثم قال: يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمرّ على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله ﷺ: «لا حاجة لنا في إبلك وغنمك» ، ودعا له رسول الله ﷺ. فانطلق راجعا إلى أصحابه لا يلقى أحدا إلا قال: قد كفيتم ما ههنا، ولا يلقى أحدا إلا ردّه، ووفى لنا.

وعند ابن سعد أن سراقة لما رجع قال لقريش: قد عرفتم بصري بالطريق وقد استبرأت لكم فلم أر شيئاً، فرجعوا. وقال ابن سعد والبلاذري: عارضهم سراقة بقديد يوم الثلاثاء.

وروى ابن عساكر عن ابن إسحاق قال: قال أبو بكر الصديق ﵁ فيما يذكرون والله أعلم في دخوله الغار مع رسول الله ﷺ، وفي مسيرهم وفي طلب سراقة إياهم:

قال النّبيّ ولم يجزع يوقّرني ... ونحن في شدّة من ظلمة الغار

لا تخش شيئا فإنّ الله ثالثنا ... وقد توكّل لي منه بإظهار

وإنّما كيد من تخشى بوادره ... كيد الشّياطين كادته لكفّار

والله مهلكهم طرّا بما كسبوا ... وجاعل المنتهي منها إلى النّار

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 3، ص 249 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.