Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 3, halaman 255

  1. المجلد الثالث
  2. جماع أبواب الهجرة إلى المدينة الشريفة
  3. الباب الرابع في هجرة رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة وما وقع في ذلك من الآيات
  4. تنبيهات

فإن يسلم السّعدان يصبح محمّد ... بمكّة لا يخشى خلاف المخالف

كما سمعوا أيضا البيتين السابقين في إسلام سعد بن معاذ وسعد بن عبادة:

فيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا ... ويا سعد سعد الخزرجيّين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّيا ... على الله في الفردوس منية عارف

قال السيد: والأقرب ما تقدم من إنشاد هذه الأبيات قبل ذلك لأن السّعدين كانا قد أسلما قبل ذلك.

الثالث عشر: في بيان غريب ما سبق:

«قبل المدينة» ، بكسر القاف وفتح الموحدة: أي جهتها.

«على رسلك» [ (١) ] بكسر أوله: أي على مهلك والرّسل السير الرقيق.

«بأبي أنت» : أنت مبتدأ وخبره: بأبي أي: مفيدا بأبي، ويحتمل أن يكون أنت تأكيدا للفاعل يرجو وبأبي قسم.

«حبس نفسه» : منعها من الهجرة.

«السّمر» : بسين مهملة مفتوحة وضم الميم: وهو الخبط بفتح المعجمة والموحدة وبالطاء المهملة، هذا المدرج في تفسير الزهري. ويقال: السّمرة اسم شجرة أم غيلان، وقيل ورق الطّلح، والخبط ما يخبط بالعصا فيسقط من ورق الشجر.

«نحر الظهيرة» : أي أول الزوال وهو أشد ما يكون من حرارة النهار، والغالب في الحرّ القيلولة.

«متقنّعا» [ (٢) ] : أي متطيلسا وسيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى في أبواب لباسه ﷺ.

«فدى» : بكسر الفاء والقصر وفي رواية فداء بالمدّ.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 3، ص 255 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.