Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 3, halaman 351

  1. المجلد الثالث
  2. جماع أبواب بعض حوادث من السنة الأولى والثانية من الهجرة
  3. الباب الرابع في بدء الأذان وبعض ما وقع فيه من الآيات

الباب الرابع في بدء الأذان وبعض ما وقع فيه من الآيات

روى الشيخان والترمذي والنسائي عن ابن عمر، وابن إسحاق، وإسحاق بن راهويه، وأبو داود بسند صحيح صحّحه النووي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، عن أبيه، وأبو داود بسند صحيح عن ابن عمر عن أنس بن مالك عن عمومة له من الأنصار ﵃، وإسحاق بن راهويه عن الشعبي مرسلا بسند حسن، وعبد الرّزّاق وأبو داود عن عبيد ابن عمير أحد كبار التابعين، وابن أبي شيبة، وأبو داود، وابن خزيمة، وأبو الشيخ، والدارقطني، والبيهقي، والطحاوي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «حدّثنا أصحابنا- ولفظ ابن أبي شيبة وابن خزيمة والطحاوي والبيهقي: حدثنا، أصحاب رسول الله ﷺ حين قدم المدينة إنما كان يجمع للصلاة حين مواقيتها بغير دعوة، فلما كثر الناس اهتم النبي ﷺ كيف يجمع الناس للصلاة؟ فاستشار الناس، فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة إذا رأوها أعلم بعضهم بعضا، وذكر له القنع [ (١) ] يعني شبّور [ (٢) ] اليهود، وفي لفظ: البوق، وفي لفظ: القرن الذي يدعون به لصلاتهم، فلم يعجبه ذلك وقال: «هو من أمر اليهود» ، فذكر له الناقوس فقال: «هو من أمر النصارى» ، فقالوا: لو رفعنا نارا، فقال: «ذلك للمجوس» [ (٣) ] .

وفي حديث عمر عند الشيخين وغيرهما: فقال عمر: «أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة» ؟ فقال رسول الله ﷺ: «يا بلال قم فناد بالصلاة» .

فانصرف عبد الله بن زيد، وهو مهتمّ لهم رسول الله ﷺ، فأري الأذان في منامه. قال: طاف بي وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟

قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت: بلى. فقال:

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 3، ص 351 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.