Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 3, halaman 420

  1. المجلد الثالث
  2. جماع أبواب بعض أمور دارت بين رسول الله ﷺ وبين اليهود والمنافقين ونزول صدر من سورة البقرة وغيره من القرآن في ذلك
  3. الباب الثالث عشر في معرفة بعض طغاة المنافقين الذين انضافوا إلى اليهود وبعض أمور دارت بين رسول الله ﷺ وبينهم
  4. تنبيهات

هذا الدين الذي جئت به؟ فقال رسول الله ﷺ: «جئت بالحنيفيّة دين إبراهيم» . قال: فإني عليها. فقال رسول الله ﷺ: «لست عليها [لأنك أدخلت فيها ما ليس منها] . قال: بل أدخلت يا محمد في الحنيفية ما ليس منها. قال: «ما فعلت بل جئت بها بيضاء نقيّة» . فقال أبو عامر: أمات الله الكاذب [منا] طريدا وحيدا. وإنما قال ذلك يعرّض برسول الله ﷺ حيث خرج من مكة. فقال رسول الله ﷺ: «نعم أمات الله الكاذب منا كذلك» .

فكان ذلك هو عدوّ الله فخرج إلى مكة. فلما فتح رسول الله ﷺ مكة، خرج إلى الطائف فلما أسلم أهل الطائف لحق بالشام فمات بها طريدا غريبا وحيدا [ (١) ] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 3، ص 420 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.