Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 4, halaman 228

  1. المجلد الرابع
  2. جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الثالث عشر في غزوة أحد
  4. ذكر رحيل النبي ﷺ إلى المدينة

منها لبمكان، لما رأى من تثبّتها على أخيها وخالها، وصياحها على زوجها» ، ثم قال لها: «لم قلت هذا؟» قالت: يا رسول الله، ذكرت يتم بنيه فراعني،

فدعا لها رسول الله ﷺ، ولولدها أن يحسن الله تعالى عليهم من الخلف.

وروى ابن ماجة عن إبراهيم بن أحمد بن عبيد الله بن جحش عن أبيه عن حمنة بنت جحش: أنّه قيل لها: قتل أخوك، فقالت: ﵀، وإنا لله وإنا إليه راجعون، فقالوا: قتل زوجك، فقالت: وا حزناه!

فقال رسول الله ﷺ: «إن للزّوج من المرأة لشغفة ما هي لشيء!» [ (١) ] .

وأقبل رسول الله ﷺ، حتى طلع على بني عبد الأشهل وهم يبكون على قتلاهم، فذرفت عينا رسول الله ﷺ، ثم قال: لكنّ حمزة لا بواكي له!

فخرج النساء ينظرن إلى سلامة رسول الله ﷺ، فقالت أمّ عامر الأشهلية: كل مصيبة بعدك جلل!.

ومرّ رسول الله ﷺ، بامرأة من بني دينار قد أصيب أبوها وزوجها وأخوها مع رسول الله ﷺ، بأحد، فلمّا نعوا إليها قالت: ما فعل رسول الله ﷺ؟ قالوا: خيرا يا أمّ فلان، هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه فأشير بها إليه، فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل!

وروى الطبراني عن أنس بن مالك ﵁ قال: لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة، وقالوا: قتل محمد، حتى كثر الصراخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار محزمة، فاستقبلت بأبيها ابنها وزوجها وأخيها، لا أدري أيّهم استقبلت به أولا، فلما مرّت على آخرهم قالوا: أبوك، زوجك، أخوك، ابنك، فتقول: ما فعل رسول الله؟ يقولون:

أمامك، حتى دفعت إلى رسول الله ﷺ، فأخذت بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا أبالي إذا سلمت من عطب! وروى ابن أبي حاتم، عن عكرمة مرسلا قال: لما أبطأ الخبر على النساء خرجن يستخبرن، فإذا رجلان مقتولان على دابة أو بعير، فقالت امرأة من الأنصار: من هذان؟ قالوا:

فلان وفلان: أخوها وزوجها أو زوجها وابنها. فقالت: ما فعل رسول الله ﷺ؟ قالوا: حيّ، قالت: فلا أبالي، يتّخذ الله من عباده شهداء، وأنزل الله تعالى على ما قالت: وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ [آل عمران ١٤٠]

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 4، ص 228 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.