Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 4, halaman 354

  1. المجلد الرابع
  2. جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الثامن عشر في غزوة بني المصطلق
  4. ذكر ما نزل في ابن أبي في هذه الغزوة

رسول الله ﷺ إلى بشير فقال: «يا أبا النّعمان» ، قال: لبيك إن وجه عبد الله ليخبرك أنه قد كره طروق أهله. فلما انتهى إلى رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ: «خبرك يا بن رواحة؟» فأخبره كيف تقدّم، وما كان من ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «لا تطرقوا النساء ليلا» [ (١) ] .

قال جابر: فكان ذلك أول ما نهى عنه رسول الله ﷺ.

ودخل رسول الله ﷺ المدينة مؤيّدا منصورا، [وكانت مدة غيبته شهرا إلّا ليلتين] .

ذكر قدوم الحارث بن أبي ضرار، وسبب إسلامه

قال الحافظ ابن عائذ: أخبرني محمد بن شعيب، عن عبد الله بن زياد قال: أفاء الله تعالى على رسوله ﷺ عام المريسيع في غزوة بني المصطلق جويرية بنت الحارث فأقبل أبوها في فدائها، فلما كان بالعقيق نظر إلى إبله التي يفدي بها ابنته، فرغب في بعيرين منها كانا من أفضلها، فغيّبهما في شعب من شعاب العقيق، ثم أقبل إلى رسول الله ﷺ بسائر الإبل،

فقال: يا محمد، أصبتم ابنتي، وهذا فداؤها، فقال رسول الله ﷺ: «فأين البعيران اللذان غيّبت بالعقيق بشعب كذا؟»

فقال الحارث: أشهد أنك رسول الله، ولقد كان منّي في البعيرين، وما اطلع على ذلك إلا الله تعالى، فأسلم.

ذكر ما نزل في ابن أبيّ في هذه الغزوة

روى محمد بن عمر، عن رافع بن خديج قال: سمعت عبادة بن الصامت يقول يومئذ لابن أبيّ قبل أن ينزل فيه القرآن: ايت رسول الله ﷺ يستغفر لك، قال: فرأيته يلوي رأسه معرضا، يقول عبادة: أما والله لينزلنّ الله تعالى في ليّ رأسك قرآنا يصلّى به. قال: فبينما رسول الله ﷺ يسير من يومه ذلك، وزيد بن أرقم يعارض رسول الله ﷺ براحلته يريد وجهه في المسير، ورسول الله ﷺ يستحثّ راحلته «حل حل» وهو مغذّ في السّير، إذ نزل عليه الوحي. قال زيد بن أرقم: فما هو إلا أن رأيت رسول الله ﷺ تأخذه البرحاء ويعرق جبينه، وتثقل يدا راحلته حتى ما تكاد تنقلهما عرفت إن رسول الله ﷺ يوحى إليه، ورجوت أن ينزل الله تعالى تصديقي قال زيد: فسرّي عن رسول الله ﷺ، فأخذ بأذني وأنا على راحلتي حتى ارتفعت من مقعدي، ورفعها إلى السماء، وهو يقول: وفت أذنك يا غلام، وصدّق الله حديثك. ونزلت سورة المنافقين في ابن أبيّ من أولها إلى آخرها، وجعل بعد ذلك ابن أبيّ إذا أحدث حدثا كان قومه هم الذين يعاقبونه ويأخذونه ويعنّفونه،

فقال رسول الله ﷺ لعمر بن

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 4، ص 354 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.