Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 4, halaman 383

  1. المجلد الرابع
  2. جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب التاسع عشر في غزوة الخندق
  4. ذكر اشتداد الأمر على المسلمين ودعائه ﷺ على الأحزاب وكيف صرفهم الله تعالى وقدوم نعيم بن مسعود رضي الله عنه

ذكر اشتداد الأمر على المسلمين ودعائه ﷺ على الأحزاب وكيف صرفهم الله تعالى وقدوم نعيم بن مسعود ﵁

أقام رسول الله ﷺ وأصحابه فيما وصف الله تعالى من الخوف والشّدة، لتظاهر عدوّهم عليهم، وإتيانهم إيّاهم من فوقهم ومن أسفل منهم.

روى الإمام أحمد وابن سعد عن جابر بن عبد الله ﵄: أن رسول الله ﷺ أتى مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء بين الصلاتين الظهر والعصر، فوضع رداءه، وقام فرفع يديه يدعو عليهم. قال جابر: فعرفنا البشر في وجهه.

وروى البخاري وابن سعد وأبو نعيم عن عبد الله بن أبي بن أوفى ﵁ قال:

دعا رسول الله ﷺ علي الأحزاب-

زاد أبو نعيم: انتظر حتى زالت الشمس ثم قام في الناس- فقال: «يا أيها الناس لا تتمنّوا لقاء العدوّ، واسألوا الله العافية، فإن لقيتم العدوّ فاصبروا، واعلموا أنّ الجنة تحت ظلال السيوف» . اه.

ثم قال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب. اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم»

[ (١) ] .

وروى ابن سعد، عن سعيد بن المسيّب قال: حصر النبي ﷺ، وأصحابه بضع عشرة ليلة حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب،

قال رسول الله ﷺ: «اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك. اللهم إن تشأ لا تعبد» .

وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري ﵁ وعن أبيه قال: قلنا يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر، قال: «نعم، قولوا: اللهم استر عوراتنا وآمنا روعاتنا» ، قال: فصرف الله تعالى ذلك

[ (٢) ] .

وروى محمد بن عمر عن عبد الله بن عاصم الأشجعيّ، عن أبيه، وأبو نعيم عن عروة وابن شهاب: أن نعيم بن مسعود كان صديقا لبني قريظة، فلما سارت الأحزاب إلى رسول الله ﷺ، سار مع قومه وهو على دينهم، فأقامت الأحزاب ما أقامت، حتى أجدب الجناب، وهلك الخفّ والكراع، فقذف الله تعالى في قلبه الإسلام وكتم قومه إسلامه،

فخرج حتى أتى رسول الله ﷺ، بين المغرب والعشاء، فوجده يصلي، فلما رآه جلس، ثم قال: «ما جاء بك يا نعيم؟» قال: جئت أصدقك، وأشهد أنّ ما جئت به حقّ، فأسلم، وأخبره أن قريشا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 4، ص 383 (SanadKitab #1693, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.