Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. المجلد الأول
  2. جماع أبواب بعض فضائل بلده المنيف ومسقط رأسه الشريف زاده الله تعالى فضلا وشرفا
  3. الباب السابع في فضائل زمزم

رواه الطبراني، ورجاله ثقاة وصححه ابن حبان.

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «كنا نسمّيها شبّاعة، يعني زمزم، ونجدها نعم العون على العيال» .

رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وقال أيضاً: اشربوا من شراب الأبرار يعني زمزم.

رواه الأزرقي.

وقال أيضاً: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم.

رواه أبو نعيم في الحلية وصحح الدمياطي [ (١) ] إسناده.

وقال عباد بن عبد الله بن الزبير ﵃: لما حجّ معاوية حججنا معه، فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين، ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصّفا، فقال: إنزع لي منها دلوا يا غلام، قال: فنزع له منها دلوا، فأتي به. فشرب، وصبّ على وجهه ورأسه، وهو يقول: زمزم شفاء وهي لما شرب له.

رواه الفاكهي.

قال الحافظ: هذا إسناد حسن مع كونه موقوفاً، وهو أحسن من كل إسناد وقفت عليه لهذا الحديث.

وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله [ (٢) ] رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله: «ماء زمزم لما شرب له»

[ (٣) ] ولفظ أحمد «لما شرب منه» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 1، ص 182 (SanadKitab #1693, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.