Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 393

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب التاسع والعشرون في غزوة الطائف
  4. قدوم وفد هوازن ورد السبي إليهم

السّبي، وإمّا المال وقد كنت استأنيت بكم» وكان رسول الله- ﷺ انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطّائف، فلمّا تبيّن لهم أن رسول الله- ﷺ غير رادّ عليهم إلا إحدى الطّائفتين قالوا: يا رسول الله خيّرتنا بين أحسابنا وأموالنا؟ بل أبناؤنا ونساؤنا أحبّ إلينا، ولا نتكلم في شاة ولا بعير، فقال رسول الله- ﷺ: «أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم، وإذا أنا صلّيت بالنّاس فأظهروا إسلامكم، وقولوا: إنا إخوانكم في الدّين، وإنّا نستشفع برسول الله- ﷺ إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله- ﷺ فإنّي سأعطيكم ذلك، وأسأل لكم النّاس» وعلمهم رسول الله- ﷺ التشهّد، وكيف يكلّمون النّاس. فلما صلى رسول الله- ﷺ بالنّاس الظّهر قاموا فاستأذنوا رسول الله- ﷺ في الكلام، فأذن لهم، فتكلّم خطباؤهم بما أمرهم به رسول الله- ﷺ فأصابوا القول فأبلغوا فيه ورغبوا إليهم في ردّ سبيهم، فقام رسول الله- ﷺ حين فرغوا ليشفع لهم. وفي الصحيح عن المسور ومروان: أن رسول الله- ﷺ قام في المسلمين فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد فإنّ إخوانكم قد جاءونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد عليهم سبيهم، فمن أحب أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إيّاه من أول فيء يفيئه الله علينا فليفعل» فقال الناس قد طبنا ذلك يا رسول الله، فقال لهم رسول الله- ﷺ: «أنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم» [ (١) ] فرجع الناس [فكلمهم] عرفاؤهم.

قال ابن إسحاق: وقال رسول الله- ﷺ «أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم» فقال المهاجرون وما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لله ولرسوله. فقال الأقرع بن حابس: أمّا أنا وبنو تميم فلا. وقال عيينة بن حصن: أمّا أنا وبنو فزارة فلا. وقال العباس بن مرداس: أمّا أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول الله- ﷺ، فقال العباس بن مرداس: وهنتموني، فقال رسول الله- ﷺ «من كان عنده منهن شيء فطابت نفسه أن يردّه فسبيل ذلك، ومن أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ستّ فرائض من أول فيء يفيئه الله فردّ المسلمون إلى الناس نساءهم وأبناءهم، ولم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن فإنّه أخذ عجوزا فأبى أن يردّها

كما سيأتي» .

قال محمد بن عمر ومحمد بن سعد: وكسى رسول الله- ﷺ السبي قبطية، قال ابن عقبة كساهم ثياب المعقّد.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 393 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.