Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 442

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الثلاثون في غزوة تبوك
  4. ذكر خروج رسول الله ﷺ وأين عسكر؟ وخروج عبد الله بن أبي معه مكرا ومكيدة، ورجوعه أخزاه الله تعالى

واستخلف رسول الله- ﷺ على المدينة محمد بن مسلمة الأنصاري- ﵁ قال: وذكر الدّراورديّ: أنه استخلف عام تبوك سباع بن عرفطة، زاد محمد بن عمر- بعد حكاية ما تقدم- ويقال ابن أم مكتوم، وقال: والثابت عندنا محمد بن مسلمة، ولم يتخلف عنه في غزوة غيرها، وقيل: علي بن أبي طالب، قال أبو عمرو وتبعه ابن دحية: وهو الأثبت، قلت:

ورواه عبد الرزاق في المصنف بسند صحيح عن سعد بن أبي وقاص- ﵁ ولفظه:

أن رسول الله- ﷺ لما خرج إلى تبوك استخلف على المدينة علي بن أبي طالب، وذكر الحديث.

وأمر رسول الله- ﷺ كل بطن من الأنصار والقبائل من العرب أن يتخذوا لواء وراية، وأمر رسول الله- ﷺ جيشه من الاستكثار من النعال،

وقال «إن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا»

[ (١) ] وأمر أبا بكر- ﵁ أن يصلي بمن تقدمه- ﷺ.

ذكر خروج رسول الله- ﷺ وأين عسكر؟ وخروج عبد الله بن أبي معه مكرا ومكيدة، ورجوعه أخزاه الله تعالى

قالوا: خرج رسول الله- ﷺ في رجب سنة تسع فعسكر- ﷺ في ثنية الوداع ومعه زيادة على ثلاثين ألفا، قال ابن إسحاق، ومحمد بن عمر، وابن سعد، ورواه محمد بن عمر ونقله ابن الأمين عن زيد بن ثابت، وروى الحاكم في الإكليل عن معاذ بن جبل قال:

خرجنا مع رسول الله- ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا، ونقل الحاكم في الإكليل عن أبي زرعة قال: كانوا بتبوك سبعين ألفا، وجمع بين الكلامين بأن من قال: ثلاثين ألفا لم يعدّ التابع. ومن قال سبعين ألفا عدّ التابع والمتبوع. وكانت الخيل عشرة آلاف فرس، وقيل بزيادة ألفين.

وروى عبد الرزاق وابن سعد عن كعب بن مالك- ﵁ قال: خرج رسول الله- ﷺ إلى تبوك يوم الخميس، وكانت آخر غزوة غزاها، وكان يستحب أن يخرج يوم الخميس، وعسكر عبد الله بن أبيّ معه على حدة، عسكره أسفل منه نحو ذباب، قال ابن إسحاق، ومحمد بن عمر، وابن سعد: وكان فيما يزعمون ليس بأقل العسكرين. قال ابن حزم:

وهذا باطل، لم يتخلف عن رسول الله- ﷺ إلا ما بين السبعين إلى الثمانين فقط، فأقام ابن أبيّ ما أقام رسول الله- ﷺ فلما سار رسول الله- ﷺ نحو تبوك تخلف ابن أبيّ راجعا إلى المدينة فيمن تخلف من المنافقين، وقال: يغزو محمد بن الأصفر مع جهد الحال والحرّ

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 442 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.