Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 6, halaman 63

  1. المجلد السادس
  2. جماع أبواب سراياه وبعوثه وبعض فتوحاته صلى الله عليه وسلم
  3. الباب السادس عشر في سرية المنذر بن عمرو [الساعدي] رضي الله تعالى عنه إلى بئر معونة وهي سرية القراء رضي الله تعالى عنهم، في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة
  4. ذكر رجوع عمرو بن أمية الضميري إلى رسول الله ﷺ ليخبره خبر أصحابه

٢٥- نافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي: وفيه يقول عبد الله بن رواحة يرثيه:

رحم الله نافع بن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد

صابرا صادق اللّقاء إذا ما ... أكثر القوم قال قول السّداد

ووقع في بعض نسخ العيون فوات الجهاد بالفاء أخت القاف وهو تصحيف من الناسخ.

وهذا ما ذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه ذيل المذيل. وزاد ابن سعد الضحاك ابن عبد عمرو بن مسعود، وهو أخو قطبة. وزاد ابن القدّاح عمير بن معبد بن الأزعر، بالزاي والعين المهملة وسماه ابن إسحاق عمرا. وزاد ابن الكلبي: خالد بن كعب بن عمرو بن عوف. وزاد أبو عمر [النمري في الاستيعاب] سهيل بن عامر بن سعد، قال في العيون: «وأظنه سهل بن عامر الذي ذكرناه [على أنه ذكر ذلك في ترجمتين إحداهما في باب سهل والأخرى في باب سهيل] والمختلف في قتله [في هذه الواقعة مختلف في حضوره] فأرباب المغازي متفقون على أن الكل قتلوا إلا عمرو بن أمية الضّميريّ، وكعب بن زيد بن قيس فإنه جرح يوم بئر معونة ومات بالخندق» . انتهى. ونقل في الإصابة عن عروة أن سهيلا عم سهل أو أخوه. فصحّ ما قاله أبو عمر النّمريّ.

ذكر رجوع عمرو بن أمية الضميري إلى رسول الله ﷺ ليخبره خبر أصحابه

ورجع عمرو بن أمية إلى رسول الله ﷺ، حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة أقبل رجلان من بني عامر ثم من بني كلاب أو من بني سلمة، حتى نزلا معه في ظل هو فيه. وكان مع العامريين عقد من رسول اللَّه ﷺ وجوار، ولم يعلم به عمرو. فسألهما حين نزلا: ممّن أنتما؟ فقالا من بني عامر. فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما فقتلهما، وهو يرى أنه قد أصاب بهما ثؤرة من بني عامر فيما أصابوا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.

فلما قدم عمرو بن أمية على رسول اللَّه ﷺ أخبره الخبر فقال رسول اللَّه ﷺ: «لقد قتلت قتيلين لأدينّهما» ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «هذا عمل أبي براء قد كنت لهذا كارها متخوفا» .

فبلغ ذلك أبا براء، فشقّ عليه إخفار عامر بن الطفيل إياه وما أصاب أصحاب رسول اللَّه ﷺ بسببه وجواره. وقال حسان بن ثابت رضي اللَّه تعالى عنه يحرّض بني أبي براء على عامر بن الطفيل:

بني أمّ البنين ألم يرعوكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد

تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد

ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثت في الحدثان بعدي

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 6، ص 63 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.