Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 6, halaman 108

  1. المجلد السادس
  2. جماع أبواب سراياه وبعوثه وبعض فتوحاته صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الحادي والثلاثون في سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع عبد الله ويقال سلام بن أبي الحقيق بخيبر ويقال بحصن له بأرض الحجاز وهو الثابت في الصحيح عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما.
  4. تنبيهات

كمنت: فتح الكاف والميم: اختبأت.

الكوّة: بفتح الكاف وتضمّ النّقب في الحائط. وقيل بالفتح غير النافذة وبالضم النافذة.

الأغاليق: بغين معجمة بفتح أوله ما يغلق به الباب والمراد هنا المفاتيح لأنه يفتح بها ويغلق وفي رواية في الصحيح بالعين المهملة وهو المفتاح.

الوتد: بفتح الواو ويقال فيه الودّ بفتح الواو وتشديد الدال المهملة.

يسمر عنده: بالبناء للمفعول أي يتحدثّ عنده ليلا.

العلاليّ: بفتح العين المهملة جمع علّيّة بضم العين وفتح اللام. وتشديد التحتية: الغرفة.

هدأت الأصوات: بالهمز: سكنت.

الأقاليد: بالقاف جمع إقليد وهو المفتاح.

نذر: بفتح النون وكسر الذال المعجمة والراء: علم.

المهل: بفتح الميم وسكون الهاء وباللام خلاف العجلة.

عمدت: بفتح العين المهملة والميم: قصدت.

إن القوم: بتخفيف إن وهي شرطية دخلت على فعل محذوف يفسره ما بعده مثل قوله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [التوبة ٦] .

لم يخلصوا: بضم اللام.

إليّ: بتشديد التحتية.

أهويت نحو الصوت: قصدت صاحب الصّوت.

الدّهش: بفتح الدال المهملة وكسر الهاء وبالشين المعجمة: الحيران.

لأمّه الويل: أتى بالويل هنا للتعجب.

فأضربه: ذكره بلفظ المضارع مبالغة لاستحضاره صورة الحال وإن كان ذلك قد مضى.

لم تغن شيئا: أي لم تقتله.

ظبة السيف: بضم الظاء المعجمة المشالة وفتح الموحدة المخففة: حدّه ووقع في غير رواية أبي ذر في الصحيح.

ضبيب: بضاد معجمة وموحدتين وزن رغيف. قال الخطّابي: هكذا يروى وما أراه محفوظا وإنما هو ظبة السيف وهو حدّه، لأن الضبيب لا معنى له هنا لأنه سيلان الدم من الفم.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 6، ص 108 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.