Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 6, halaman 246

  1. المجلد السادس
  2. جماع أبواب سراياه وبعوثه وبعض فتوحاته صلى الله عليه وسلم
  3. الباب السابع والسبعون في بعثه ﷺ علي بن أبي طالب وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن ﵄.

الباب السابع والسبعون في بعثة ﷺ علي بن أبي طالب وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن ﵄.

روى محمد بن رمضان بن شاكر في مناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال: «وجه رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن وقال: «إذا اجتمعنا فعليّ الأمير وإن افترقتما فكل واحد منكما أمير» [ (١) ] .

فاجتمعا. وبلغ عمرو بن معد يكرب.

فابتدره عليّ مكانهما. فأقبل على جماعة من قومه. فلما دنا منهما قال: دعوني حتى آتي هؤلاء القوم فإني لم أسمّ لأحد قط إلا هابني. فلما دنا منهما نادى: أنا أبو ثور وأنا عمرو بن معد يكرب. فابتدره عليّ وخالد وكلاهما يقول لصاحبه: خلّني وإيّاه ويفديه بأمّه وأبيه. فقال عمرو إذ سمع قولهما: الغرب تفزع بي وأراني لهؤلاء جزرا. فانصرف عنهما. وكان عمرو فارس العرب مشهورا بالشجاعة وكان شاعرا محسنا» .

وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة من طرق قال: بعث رسول الله ﷺ خالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن وقال له: «إن مررت بقرية فلم تسمع أذانا فاسبهم» [ (٢) ]

فمرّ ببني زبيد فلم يسمع أذانا فسباهم. فأتاه عمرو بن معد يكرب فكلّمه فيهم فوهبهم له، فوهب له عمرو سيفه الصّمصامة فتسلمه خالد ومدح عمرو خالدا في أبيات له.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 6، ص 246 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.