Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 1, halaman 232

  1. المجلد الأول
  2. جماع أبواب نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الأول في فضل العرب وحبهم

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها إن رسول الله ﷺ قال: «لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله» [ (١) ] .

رواه الإمام أحمد، وصحح العراقي إسناده.

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «التمسوا الأمانة في قريش فإن الأمين في قريش له فضلان على أمين من سواهم، وإنّ قويّ قريش له فضلان على قوي من سواهم» [ (٢) ] .

رواه الطبراني وأبو يعلى. وحسّن الهيثمي [ (٣) ] إسناده.

وعن عبد الله بن الحارث الزبيدي [ (٤) ] رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «العلم في قريش والأمانة في الأزد» [ (٥) ] .

رواه الطبراني، وحسن الهيثمي إسناده.

وعن رفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن قريشاً أهل أمانة، فمن بغى لهم العواثر أكبّه الله على منخريه» قالها ثلاثاً [ (٦) ] .

رواه البزّار ورجاله ثقات.

وعن قتادة بن النعمان [ (٧) ] رضي الله تعالى عنه أنه وقع بقريش فقال له رسول الله ﷺ:

«يا قتادة لا تسبّنّ قريشاً فإنه لعلك أن ترى منهم رجالا ًتزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم الذي لهم عند الله» [ (٨) ] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 1، ص 232 (SanadKitab #1693, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.