Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 16

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الثاني في حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيهات

مع أنهم كانوا من ذلك تأولوا، إنما نهاهم على عادة البشرية من كراهة النفس للدواء قال الحافظ رحمه الله تعالى: كذا قال.

السابع: في بيان غريب ما سبق:

الفاحش: أي ليس ذا فحش في كلامه.

ولا سخّابا: أي لا يرفع صوته بكثرة الصياح، لحسن خلقه، وكرم نفسه، وشرف طبعه، وروي بالصاد وهو بمعناه.

ليس بفظ: بالظاء المعجمة المشالة: أي ليس بسيّء الخلق، والخشن من القول.

الغليظ: بالمعجمة المشالة أي الجافي.

الدّمث: السهل اللين، وليس بالجافي، ولا المهين بضم الميم: يريد أنه لا يحقر الناس ولا يهينهم، ويروى ولا المهين بفتح الميم، فإن كانت الرواية هكذا فإنه أراد ليس بالفظ الغليظ الجافي، ولا الحقير الضعيف.

لا تزرموه: بفوقية مضمومة، فزاي فراء مكسورة، فميم: أي لا تقطعوا بوله.

السّجل: بسين مهملة مفتوحة، فجيم ساكنة: فلام: الدّلو الملأى.

يؤنب: بالبناء للمفعول: يلوم.

قمام الأرض: هو جمع قمامة: ما تقمقمه من المرعى وأصله الكناسة.

لدّه: بلام فدال مهملة مفتوحتين، فهاء: سقاه في أحد شقي الفم، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 16 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.