Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 45

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الثامن في كراهيته للإطراء، وقيام الناس له صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

يستجريّنّكم: بفتح المثناة التحتية، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، وسكون الجيم، وكسر الراء أو فتحها، وتشديد المثناة التحتية الجريّ وهو الوكيل، يقال أجريت جريّا، واستجريت جريّا أي اتخذت وكيلا، يقول: تكلموا بما يحضركم من القول:

ولا تتنطّعوا، ولا تسجعوا كأنكم تنطقون عن نيابة الشيطان.

الطول: بطاء مهملة مفتوحة، فواو ساكنة، فلام: الفضل والعلو.

الجفنة: بفتح الجيم، وسكون الفاء، قال ابن قتيبة: العرب تقول للسيد المطعم الطعام جفنة لأنه يضعها، ويطعم فيها، وإنما أنكر النبي ﷺ هذا منه لأنه تحية أهل الجاهلية، كانوا يثنون بها على رؤسائهم، فقال لهم: قولوا بقولكم أي بقول أهل دينكم، أمرهم أن يثنوا عليه بالدين، وأن يخاطبوه بالنبي والرسول، وقد يكون معناه كراهة التشديق في الخطب، وأمرهم بالاقتصاد في القول، وهذا كما روي أنه ﷺ كان لا يقبل الثناء إلا من مكافئ، قال ابن قتيبة معناه إذا أنعم.

الغراء البيضاء: أي أنها مملوءة بالشحم والدهن.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 45 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.