Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 59

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الحادي عشر في خوفه، وخشيته، وتضرعه صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيهات

وابن جرير، وابن أبي داود في الشريعة [ (١) ] ، وابن عدي، وابن نصر، والبيهقي في الشعب عن حمران بن أعين [ (٢) ] عن أبي حرب بن المسوّر أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يقرأ ولفظ هنّاد وعبد: أن رسول الله ﷺ قرأ إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً، وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً [المزمل ١٢، ١٣] فلما بلغ إليها صعق.

وروى ابن أبي شيبة برجال ثقات، والطبراني عن أبي سعيد، وابن أبي الدّنيا عن أنس رضي الله تعالى عنهما، قال أبو سعيد: إنا يوما عند رسول الله ﷺ فرأيناه كئيبا، فقال بعضنا:

يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فقال رسول الله ﷺ: «سمعت هدّة، ولم أسمع مثلها، فأتاني جبريل فسألته عنها، فقال: هذه صخرة هدّت من شفير جهنم، من سبعين خريفا، فهذا حين بلغت قعرها، أحبّ أن يسمعك صوتها» ، فما رؤي رسول الله ﷺ ضاحكا ملء فيه حتى قبضه الله تعالى [ (٣) ] .

وروى الحارث بن أبي أسامة عن النواس بن سمعان [ (٤) ] رضي الله تعالى عنه قال:

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يا مقلّب القلوب، ثبت قلبي على دينك» [ (٥) ] .

تنبيهات

الأول:

روى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى قال: لما أنزل الله تعالى:

(وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) [الأحقاف ٩] عمل رسول الله ﷺ من الخوف فلما نزلت: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [الفتح ١، ٢] الآية اجتهد، فقيل له: تجهد نفسك، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 59 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.