Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 70

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الرابع عشر في إعطائه القود من نفسه صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

قال: بينما رسول الله ﷺ يقسم قسما أقبل رجل عليه، فطعنه رسول الله ﷺ بعرجون كان معه، فجرح في وجهه، فقال له رسول الله ﷺ: «تعال فاستقد» [ (١) ] .

وروى أبو الحسن بن الضحاك عن عبد الرحمن بن جبير الخزاعي قال: طعن رسول الله ﷺ رجلا في بطنه، إما بقضيب، أو بسواك، قال: أوجعتني، فأقدني، فأعطاه رسول الله ﷺ العود الذي كان معه، ثم قال: «استقد، فقبّل بطنه» ، وقال: بل أعفو عنك، لعلك أن تشفع في يوم القيامة [ (٢) ] .

وروى ابن قاسم وأبو الحسن بن الضحاك عن سواد بن عمرو قال: أتيت رسول الله ﷺ وأنا متخلّق بخلوق فقال ورس: حطّ حطّ، وغشيني بقضيب في يده في بطني فأوجعني، فقلت: يا رسول الله القصاص، فكشف لي عن بطنه، فأقبلت أقبّله، فقلت يا رسول الله: دعني وأخّرها شفاعة لي يوم القيامة.

وروى ابن قانع عن عبد الله بن أبي الباهلي قال: جئت رسول الله ﷺ في حجّة الوداع فألقيته واقفا على بعيره، فكأنّ ساقه في غرزة الجمّارة، فاحتضنتها فقرعني بالسوط، فقلت: القصاص يا رسول الله، فرفع السّوط، فقبلت ساقه ورجله، وذكر محمد بن عمر الأسلمي أن رسول الله ﷺ بينما هو يسير في الطائف إلى الجعرّانة، وأبو رهم إلى جنبه على ناقته، ورسول الله ﷺ على ناقته،

قال أبو رهم: فوقع حرف نعلي على ساقه، فأوجعه، فقال رسول الله ﷺ: «أوجعتني، أخر رجلك، وقرع رجلي بالسوط» ، فأخذني من الهم ما تقدم، وما تأخر، وخشيت أن ينزل في قرآن، لعظم ما صنعت، فلما أصبحنا بالجعرّانة خرجت أرعى ظهري، وما هو يومي، فرقا أن يأتي النبي ﷺ يطلبني، فلما روّحت بالركائب سألت، فقالوا:

طلبك رسول الله ﷺ، فجئته، وأنا أرتقب، فقال: «إنك أوجعتني برجلك، فقد نحيتك بالسوط، فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي» ، قال: فرضاه أحب إلي من الدنيا وما فيها.

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

القود: بقاف، فواو مفتوحتين، فدال مهملة: القصاص.

القضيب: بقاف مفتوحة، فضاد معجمة مكسورة، فمثناة تحتية، فموحدة: الغصن.

زحم: بزاي فحاء مهملة مفتوحتين فميم.

خدشه: بخاء معجمة، فدال مهملة، فشين معجمة مفتوحات: قشره.

الغير: بكسر المعجمة، وفتح التحتية، قال ابن الأعرابي: الأرش والدية دون القود.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 70 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.