Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 91

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب التاسع عشر في نفقته صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

فسلمت عليه، فقال لي: «ما فعل ما قبلك؟» قلت: قضى الله كل شيء كان على رسول الله ﷺ، فلم يبق شيء، فقال: «فضل شيء؟» قلت: نعم، قال: «انظر أن تريحني منها، فلست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منها، فلم يأتنا أحد» ، فبات في المسجد، حتى أصبح، وظل في المسجد اليوم الثاني، حتى إذا كان في آخر النهار جاء راكبان، فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما، حتى إذا صلّى العتمة دعاني، فقال: «ما فعل ما قبلك؟» قلت: قد أراحك الله منه، فكبر، وحمد الله شفقا من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم تبعته حتى جاء أزواجه، فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه [ (١) ] .

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

العصابة: بعين مكسورة، فصاد مفتوحة مهملتين، فموحدة: الجماعة من الناس.

تجّهمني: أي تلقاني بوجه كريه، وأغلظ عليّ القول.

العتمة: بعين مهملة، فمثناة فوقية، فميم مفتوحات، فتاء تأنيث: العشاء، سميت بذلك لأنها تعتّم، أي تطلق أعتمة الليل، وهي ظلمته.

جرابي: بجيم مكسورة، ولا تفتح أوله فيما حكاه النووي، والقاضي المذود أو الوعاء.

الركائب: براء فكاف مفتوحتين، فهمزة فموحدة: واحده ركاب ككتاب [وهي الرواحل] واحدها راحلة.

فدك: بفاء، فدال مهملة، فكاف مفتوحات: قرية بخيبر.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 91 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.