Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 117

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الثاني والعشرون في مزاحه، ومداعبته صلى الله عليه وسلم

رسول الله ﷺ: «احمل فأنت [ (١) ] سفينة» ، قال: فلو حملت من يومئذ وقر بعير، أو بعيرين، أو ثلاثة- حتى بلغ سبعة- ما ثقل علي [ (٢) ] .

وروى أبو بكر الشافعي عن سفينة رضي الله تعالى عنه قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه، ألقى علي ترسه، حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال رسول الله ﷺ: «أنت سفينة» [ (٣) ] .

وروى أبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو بكر الشافعي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا ذا الأذنين» .

وروى ابن عساكر عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: رأيت رسول الله ﷺ والحسن ابن عليّ على ظهره، فإذا سجد نحاه.

وروي عن أبي ابن ليلى [ (٤) ] رضي الله تعالى عنه قال: كنا عند رسول الله ﷺ فجاء الحسن، فأقبل، ثم تمرغ عليه، فرفع رسول الله ﷺ قميصه فقبل زبيبته.

وروى ابن عساكر وأبو الحسن بن الضحاك، والحاكم عن أبي جعفر الخطمي أن رجلا كان يكنى أبا عمرة فقال له رسول الله ﷺ: «يا أم عمرة» فضرب الرجل بيده إلى مذاكره، فقال: والله ما ظننت إلا أني امرأة لما قلت لي يا أم عمرة، فقال رسول الله ﷺ: «إنما أن بشر أمازحكم» .

وروى الطبراني عن حصين والد عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما: وقف رسول الله ﷺ على بيت فاطمة رضي الله تعالى عنها فخرج إليه الحسن أو الحسين، فقال له رسول الله ﷺ: «ارق بأبيك عين بقّة» ، وأخذ بإصبعه يرقى على عاتقه، ثم خرج الآخر:

الحسن أو الحسين، فقال له رسول الله ﷺ: «مرحبا ارق، بأبيك عين بقّة» ، وأخذ بإصبعه، فاستوى على عاتقه الآخر، وأخذ رسول الله ﷺ بأقفيتهما حتى وضع أفواههما على فيه، ثم قال: «اللهم إني أحبهما فأحبهما، وأحب من يحبهما» [ (٥) ] .

وروى أبو محمد الرّامهرمزي بسنده قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق بن يحيى

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 117 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.