Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 127

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الرابع والعشرون في معرفة رضاه، وسخطه صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

وروى أبو بكر بن أبي شيبة عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا بباب رسول الله ﷺ فقال بعضهم لبعض: ألم يقل الله تعالى: كذا وكذا، فسمع رسول الله ﷺ بذلك فخرج فكأنما عصر على وجهه حبّ الرمان، فقال: «أبهذا أمرتم؟ أو لهذا خلقتم؟ لا تضربوا كتاب الله تعالى بعضه ببعض، إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا وانظروا إلى الذين نهيتم عنه فانتهوا عنه» [ (١) ] .

وروى الإسماعيلي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أمرهم بما يستطيعون من العمل قالوا: يا رسول الله، إنا لسنا كهيأتك، أن الله تعالى قد غفر لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، فيغضب حتى يعرف ذلك في وجهه، ثم يقول: «أنا أتقاكم، وأعلمكم بالله» .

وروى الترمذي عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا من بني عبد الأشهل على الصدقة فلما قدم سأله إبلا من الصدقة، فغضب رسول الله ﷺ حتى عرف الغضب في وجهه- أن تحمر عيناه- ثم قال: «إن الرجل ليسألني ما لا يصلح لي ولا له، فإن منعته كرهت المنع، وإن أعطيته أعطيته ما لا يصلح لي، ولا له» ، فقال الرجل: يا رسول الله لا أسألك شيئا منها [ (٢) ] .

وروي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ منتصرا لنفسه قط، وكان إذا انتهك من محارم الله كان أشدهم في ذلك.

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

الرضا: مصدر رضي وهي في حق المخلوق: ميل النفس وانبساطها، وفي حق القديم:

عبارة عن إرادته تنعّم المرضي عنه.

السّخط: بضم السين المهملة، وسكون الخاء المعجمة، والقياس ضمها: تغير النفس، وانقباضها لأخذ الثأر، وفي حق الخالق تعالى: عبارة عن إرادته لتعذيب المغضوب عليه، فإرادته تعالى واحدة، قديمة متعلقة بما يتناهى من الإرادات، كما أن علمه واحد، ومعلوماته لا تتناهى.

الوجد: الغم: بغين معجمة مفتوحة فميم.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 127 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.