Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 151

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الاستئذان والسلام والمصافحة والمعانقة والتقبيل - زاده الله شرفا وفضلا لديه
  3. الباب الثالث في آدابه في المصافحة والمعانقة والتقبيل
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

وروى الشيخان في الأدب عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه حديثاً برسول الله ﷺ من فاطمة كانت إذا دخلت عليه قام إليها ورحب بها وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده، ورحبت به، وقبلته وأجلسته في مجلسها، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه فرحب بها وقبلها [ (١) ] .

وروى البخاري في الأدب وأبو يعلى وابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: كنا في غزاة فحاص الناس حيصة قلنا: كيف نلقى رسول الله ﷺ وقد فررنا؟ فنزلت: إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ [الأنفال ١٦] فقلنا: لا نقدم المدينة، فلا يرانا أحدا، فقلنا: لو قدمنا فخرج النبي ﷺ من صلاة الفجر

فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون، قال: «أنتم العكارون» فقلنا: بلى قال: «أنا فئتكم» [ (٢) ] .

وروى البخاري في الأدب عن الوازع بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قدمنا فقبل ذلك رسول الله ﷺ فأخذنا بيديه ورجليه نقبلهما [ (٣) ] .

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

المصافحة: بميم مضمومة فصاد مهملة فألف ففاء فحاء مهملة: الأخذ باليد.

التّرمني: اعتنقني.

التقبيل: القبلة اللّثمة والجمع قبل وفعله التقبيل.

حاص: بحاء فصاد مهملتين بينهما ألف: جال جولة عظيمة.

المتحرف: تقدم الكلام عليه في باب المغازي.

الناس: الجماعة.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 151 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.