وروى النّسائي والإمام أحمد وابن السنّي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الخربز والرطب ويقول: «يكسر حر هذا برد هذا وبرد هذا حر هذا [ (١) ] » .
وروى ابن حبان عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يأكل الرطب أو البطيخ، والشك من شيخ شيخه أحمد بن جنيد.
وروى أبو الشيخ عنه قال: كنت إذا قدمت الرطب إلى رسول الله ﷺ أكل الرطب وترك المذنّب.
وروى الطبراني وأبو الشيخ والحاكم والبيهقي- وضعفه- عن أنس أن النبي ﷺ كان يأكل الرطب بيمينه، والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه، ورواه ابن عدي من طريق يوسف بن عطية الصّفار وهو متروك [ (٢) ] .
وروى ابن عدي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان أحب الفاكهة إلى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ [ (٣) ] .
الخامس عشر: في أكله ﷺ القثّاء مفردا، ومع الرطب، ومع الملح، ومع الثّفل بالمجّاج.
روى الإمام مالك عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بني أنمار، فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله هلم إلى الظل، قال: فنزل رسول الله ﷺ فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها شيئا فوجدت جرو قثّاء فكسرته، ثم قربته إلى رسول الله ﷺ، فقال: «من أين لكم هذا؟» فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة.
وروى الترمذي في الشمائل والطبراني عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ﷺ يحب القثّاء [ (٤) ] .
وروى بقي بن مخلد والتّرمذي عن الربيع بنت معوذ رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ﷺ يعجبه القثّاء.