Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 227

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في شربه وذكر مشروباته
  3. الباب الأول فيما كان يستعذب له الماء، وذكر الآبار التي شرب وبصق فيها، ودعا فيها بالبركة صلى الله عليه وسلم
  4. الثالث: في الآبار التي شرب منها وبصق فيها ودعا فيها بالبركة.

فقالت: يا رسول الله إنك آليت شهرا قال: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين» .

قال السيد: قلت: وهذه البئر غير معروفة اليوم بعينها.

الحادية عشرة: بئر ذرع بالذال المعجمة وهي بئر بني خطمة.

روى ابن زبالة حديث أتى رسول الله ﷺ بني خطمة، فصلى في بيت العجوز، ثم خرج منه فصلى في مسجد بني خطمة، ثم مضى إلى بئرهم، ذرع، فجلس في قفّها، فتوضأ وبصق فيها.

وروى ابن شبّة عن الحارث بن الفضل أن النبي ﷺ توضأ من ذرع بئر بني خطمة التي بفناء مسجدهم، وفي رواية فصلى في مسجدهم، وفي رواية عن رجل من الأنصار رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ بصق في بئر بني خطمة، قال السيد رحمه الله تعالى: وهذه البئر غير معروفة اليوم.

الثانية عشرة: بئر رومة بضم الراء وسكون الواو وفتح الميم بعدها هاء، وقيل رؤمة بهمزة ساكنة بعد الراء.

وروى ابن سعد عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله ﷺ شرب من بئر رومة بالعقيق.

وروى ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان قال: نظر رسول الله ﷺ إلى بئر رومة، وكانت لرجل من مزينة يسقي عليها بأجر، فقال: «نعم صدقة المسلم هذه، من رجل يبتاعها من المزني فيتصدق بها؟» فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه بأربعمائة دينار، فتصدق بها، فلما علق عليها العلق مر بها رسول الله ﷺ فسأل عنها، فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدق بها فقال: «اللهم أوجب له الجنة» ، ودعا بدلو من مائها فشرب منه، وقال ﷺ: «هذا المتاع أما إن هذه الوادي ستكثر مياهه، وتعذب، وبئر المزني أعذبها» .

وروى أيضا عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: مر رسول الله ﷺ يوما ببئر المزني، وله خيمة إلى جنبها، وجرة فيها ماء بارد، فسقى رسول الله ﷺ ماء باردا في الصيف، فقال رسول الله ﷺ: «هذا العذب الزلال» .

في أسانيد الجميع محمد بن عمر.

وروى البخاري عن عبد الرحمن السّلمي أن عثمان رضي الله تعالى عنه حيث حوصر أشرف عليهم فقال: أنشدكم الله تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: «من حفر رومة فله الجنة» ،

فحفرتها الحديث، قال: وفيه فصدقوه بما قال، وللنّسائي من طريق الأحنف بن قيس أن الذين صدقوه بذلك سعد بن أبي وقاص وعليّ بن أبي طالب وطلحة والزبير.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 227 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.