الباب الثاني فيما كان يقوله ويفعله إذا أراد النوم
روى الإمام أحمد والتّرمذي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ لا ينام حتى يقرأ ألم تَنْزِيلُ [السجدة ١] ، وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك ١] .
وروى أبو يعلى برجال ثقات عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ﷺ يقرأ كل ليلة ألم تَنْزِيلُ السجدة [ (١) ] .
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا اضطجع للنوم يقول: «باسمك ربي وضعت جنبي، فاغفر لي ذنبي [ (٢) ] .
وروى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضطجعه يقول: «الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والحمد لله» [ (٣) ] .
وروى مسلم وأبو داود والترمذي عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وآوانا وكم ممّن لا مكافئ له ولا مؤوي» [ (٤) ] .
وروى الإمامان مالك وأحمد، والشيخان، وأبو داود والترمذي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات [ (٥) ] .
وروى الإمام أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، وقال: «باسمك اللهم أحيا وأموت» [ (٦) ] .