Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 374

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب آلات حربه صلى الله عليه وسلم
  3. الباب السابع في سرجه وإكافه وميثرته وغرزه صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه في بيان غريب ما سبق:

الباب السابع في سرجه وإكافه وميثرته وغرزه ﷺ

روى الإمام أحمد وأبو داود وابن الجوزي عن أبي عبد الرحمن الفهري رضي الله تعالى عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول لبلال: «اسرج لي الفرس» ،

قال: فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيه أشر ولا بطر.

وروى الطبراني رضي الله تعالى عنه قال: كان لرسول الله ﷺ سرج الدّاج الموجز.

وروى الطبراني بسند جيد عن جريز أو حريز رضي الله تعالى عنه قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب، فوضعت يدي على ميثرة رحله، فوجدته من جلد شاة ضائنة.

وروى ابن سعد والبغوي عن أبي ليلى الكندي قال: حدثني صاحب هذا الدار جريز أو حريز قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو يخطب بمنى فوضعت يدي على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة.

تنبيه في بيان غريب ما سبق:

الدّفّة: الجنب من كل شيء.

الأشر: بهمزة فشين معجمة، مفتوحتين فراء: المرح.

البطر: بفتحات: النشاط والأشر، وقلة احتمال النعمة، والدّهش، والحيرة، والطغيان بالنعمة، وكراهة الشيء من غير أن يستحق الكراهة.

الداج الموجز: اسم سرج الرسول.

الميثرة.

الغرز: بفتح الغين المعجمة، وسكون الراء، بعدها زاي: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب وقيل بل من أي شيء كان.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 374 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.