Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 377

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في ركوبه
  3. الباب الثالث فيمن حمله ﷺ وهم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد الله بن مندة رحمهم الله تعالى في جزء لطيف وبلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة

السادس: عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وروى الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال: أردفه رسول الله ﷺ على دابته، فلما استوى عليها كبر رسول الله ﷺ ثلاثا، وحمد ثلاثا، وسبح ثلاثا. وهلل الله تعالى واحدة.

السابع: أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما.

روى البخاري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلة مردفا أسامة بن زيد وذكر الحديث.

وروى الإمام أحمد والشيخان عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ ركب على حمار عليه إكاف تحته قطيفة فركبه، وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود عبادة بن الصامت في بني الحارث من الخزرج- الحديث.

الثامن: أبو المليح بن أسامة رضي الله تعالى عنه

وروى الحاكم في المستدرك والنّسائي واللفظ له عن أبي المليح بن أسامة رضي الله تعالى عنه، قال: كنت رديف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي ﷺ: «لا تقل تعس الشيطان، فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صرعته ولكن قل: باسم الله، فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب.»

التاسع: زيد بن ثابت.

العاشر: سهيل بن بيضاء رضي الله تعالى عنه وهو وهب بن ربيعة بن هلال بن وهب ابن ضبة توفي على عهد رسول الله ﷺ في المسجد رضي الله تعالى عنه.

وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير، وابن أبي شيبة، وابن مندة، وعبد بن حميد وابن حبّان عنه قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله ﷺ، وأنا رديفه فقال رسول الله ﷺ:

«يا سهيل بن بيضاء» ورفع صوته مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله ﷺ فظنوا أنه يريدهم فحبس من كان بين يديه، ولحقه من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله ﷺ: «إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله ﷿ على النار، ووجبت له الجنة» .

الحادي عشر: معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه.

وروى البزار بسند رجاله ثقات عن أبي هريرة، والإمام أحمد، والشيخان عن أنس، والإمام أحمد، والشيخان، والترمذي عن معاذ رضي الله تعالى عنهم أن معاذا كان ردف رسول الله ﷺ على حمار يقال له عفير، ليس بينه، وبينه شيء إلا مؤخرة الرحل، فقال: «يا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 377 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.