Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 381

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في ركوبه
  3. الباب الثالث فيمن حمله ﷺ وهم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد الله بن مندة رحمهم الله تعالى في جزء لطيف وبلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة

رسول الله ﷺ فقال: «قل» ، فقلت: ما أقول؟ فقال: «قل هو الله أحد» حتى ختمها، وقال:

«قل أعوذ برب الفلق» وقال: «قل أعوذ برب النّاس» ثم قال: «يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن» .

الثالث والثلاثون: قيس بن سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنهما

قال: أتى النبي ﷺ دار سعد فقام على بابها فسلم فرد سعد وخافت، ثم سلم فرد سعد وخافت، ثم سلم فرد سعد وخافت، فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك انصرف راجعا، وخرج سعد يسعى في أثره، فقال:

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما منعني أن أرد عليك إلا لتكثر لنا من السلام، فأدخل يا رسول الله فدخل فوضع له ماء يستبرد به، فاغتسل، ثم جلس فقال: «اللهم صلي على الأنصار، وعلى ذرية الأنصار، وعلى ذرية ذرية الأنصار» ، فلما أراد أن يرجع أتي بحمار وجعلت عليه قطيفة- ما هي بخز- وقرام عربي فأرسل ابنه معه ليرد الحمار، قال: «احمله بين يدي» ، فقال:

سبحان الله يا نبي الله أحمله بين يديك؟ قال: «نعم، هو أحق بصدر حماره» ، قال: هو لك يا رسول الله قال: «احمله إذا خلفي» .

الرابع والثلاثون: خوّات بن جبير الأنصاري رضي الله تعالى عنه، قال ابن مندة كان ردف رسول الله ﷺ لما خرج إلى بدر، فرده من الرّوحاء لأنه اشتكى هذا آخر ما أورده ابن منده رحمه الله تعالى.

الخامس والثلاثون: الحسن أو الحسين رضي الله تعالى عنهما.

السادس والثلاثون: معاوية.

روي أن رسول الله ﷺ أردف معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما فقال له:

«ما يليني منك يا معاوية؟» قال: بطني، قال: «اللهم املأه حلما» ،

قال ابن عائذ: فذاكرت به أبا مسهر فقال: نعم فيه من صدقه أنه حشي حلما.

وروي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان معاوية رضي الله تعالى عنه ردف النبي ﷺ فقال: «ما يليني منك؟» قال: بطني قال: «ملأ الله بطنك حلما» .

السابع والثلاثون: صفية بنت حيي رضي الله تعالى عنها زوج النبي ﷺ.

وروي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: أقبلنا من خيبر، وأقبل رسول الله ﷺ بصفيّة بنت حييّ قد حازها، وكنت أراه يجري، وأراه بعباءة، أو بكساء، ثم يردفها.

وروي عنه: أنه كان مع رسول الله ﷺ هو وأصحابه فعثرت برسول الله ﷺ ناقته وصفيّة رديفة رسول الله ﷺ، فوثب أبو طلحة فقال: «أضررت؟ فقال: «لا» ، عليك بالمرأة» ، قال: فألقيت على وجهي ثوبا، فألقيته عليها.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 381 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.