Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 421

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في السفر والرجوع منه
  3. الباب الثاني في صفة سيره، وشفقته على الضعيف
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

الباب الثاني في صفة سيره، وشفقته على الضعيف

روى الشيخان عن عروة بن الزبير قال: سئل أسامة وأنا جالس كيف كان رسول الله ﷺ يسير في حجة الوداع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نصّ، قال هشام:

والنص فوق العنق.

وروى الإمام أحمد، عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ كان إذا صعد أكمة ونشزا قال: «اللهم لك الشّرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال» .

وروى أبو داود عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يتخلف في السير فيرجئ الضيف، ويردفه ويدعو لهم.

وروى أحمد، ومسلم، وأبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله ﷺ إذا جاء رجل على راحلة، فجعل يصرف بعيره يمينا وشمالا، فقال رسول الله ﷺ: «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له» ، فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتى يرينا أنه لا حق لأحد منه في فضل.

وروى الطبراني من طريق محمد بن علي المروزي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال:

كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر في السفر مشى.

وروى النسائي عن عقبة رضي الله تعالى عنه قال: بينما أقود رسول الله ﷺ في نقب من تلك النّقاب إذا قال: «ألا تركب يا عقبة؟» فأجللت رسول الله ﷺ أن أركب مركبه، قال:

«ألا تركب عقبة؟» فأشفقت أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة، ونزلت، وركب رسول الله ﷺ الحديث.

تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

العنق: بالتحريك: نوع من السير في إسراع.

الفجوة: بفاء مفتوحة، فجيم ساكنة، فواو: المتسع من الأرض.

النص: بنون مفتوحة: تحريك الدابة إلى أقصى سيرها.

الأكمة: بهمزة، فكاف، فميم مفتوحات فتاء تأنيث [الموضع الذي هو أشد ارتفاعا مما حوله] .

النّشز: مشددة فألف، فموحدة فتحتية.

الرّابية: براء: المكان المرتفع.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 421 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.