روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما قال: اغتسل بعض أزواج النبي- ﷺ من جنابة في جفنة، فجاء رسول الله- ﷺ ليتوضّأ أو يغتسل، فقالت: إنّي كنت جنبا، فقال رسول الله- ﷺ: «إنّ الماء لا يجنب» [ (١) ] ، ورواه الإمام أحمد برجال ثقات، وعنده لا ينجّسه شيء.
وروى عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- أنها اغتسلت في قصعة ثمّ جاء رسول الله- ﷺ فاغتسل فقالت: إنّي كنت جنبا فقال: «إنّ الماء لا يجنب» .
وروى الشيخان عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- ﷺ كان يغتسل من فضل ميمونة [ (٢) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، وأبو يعلى برجال ثقات عن أمّ صبيّة- خولة بنت قيس الجهنيّة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «اختلفت يدي ويدي رسول الله- ﷺ في الوضوء من إناء واحد» [ (٣) ]
«تنبيه»
وروى الإمام أحمد عن رجل من الصحابة: أن رسول الله- ﷺ «نهى أن يغتسل الرّجل بفضل وضوء المرأة، والمرأة بفضل وضوء الرّجل» .
الخامس: في وضوئه- ﷺ بما يقع فيه تمرات إن صح الخبر:
روى الترمذي عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- ﷺ[ (٤) ]
Rujukan halaman ini:سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 8، ص 6 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.