Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 8, halaman 74

  1. المجلد الثامن
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في صلاة الفرائض
  3. الباب الأول في اختلاف العلماء فيما كان ﷺ يتعبد به - بفتح الموحدة - قبل البعثة هل كان بشرع من تقدمه أم لا؟

كل عام شهرا من السنة ينتسك فيه، وكان من نسك قريش في الجاهلية أن يطعم الرجل من جاءه من المساكين حتى إذا انصرف من مجاورته لم يدخل بيته حتى يطوف بالكعبة.

وحمل بعضهم التعبد على التفكر وعندي أن هذا التعبد يشتمل على أنواع، وهي الانعزال عن الناس كما صنع إبراهيم- ﷺ باعتزاله قومه، والانقطاع إلى الله تعالى،

«فإن انتظار الفرج عبادة، كما رواه ابن أبي الدنيا عن علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- مرفوعاً،

وليضمّ إلى ذلك الأذكار» .

وعن بعضهم «كانت عبادته- ﷺ في حراء التفكر. انتهى» .

قلت: وبهذا الأخير جزم سيدي أبو السعود كما رواه عنه في الزهر وقاله تلميذه الحافظ رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 8، ص 74 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.