Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 8, halaman 214

  1. المجلد الثامن
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في يوم الجمعة وليلتها
  3. الباب الثالث في موضع خطبته - صلى الله عليه وسلم
  4. الثالث: في اتخاذه ﷺ المنبر.

اسمك؟» قال إبراهيم قال: اجعله فصنع له ثلاث درجات، فلما كان يوم الجمعة، واستوى عليه، واستقبل القبلة حنّت النّخلة حتى أسمعتني وأنا في آخر المسجد.

[وفي لفظ: «فخار الجذع كما تخور البقر جزعا على رسول الله- ﷺ» .

وفي لفظ حنّ كما تحن الناقة على ولدها، فنزل رسول الله- ﷺ عن المنبر فاعتنقها فلم يزل حتى سكن.

وفي لفظ «فقال له اسكن إن تشأ غرستك في الجنة فيأكل منك الصالحون، وإن شئت أعيدك كما كنت رطبا فاختار الآخرة على الدنيا فلما قبض رسول الله- ﷺ رفع إلى أبي بن كعب فلم يزل عنده حتى أكلته الأرضة.

ثم عاد إلى المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن هذه النخلة، إنما حنت شوقا إلى رسول الله- ﷺ فوالله لو لم أنزل إليها فأعتقها لما سكنت إلى يوم القيامة، فلما كان من الغد رأيتها قد حولت فقلنا ما هذا؟ قال: جاء أبو بكر وعمر فحولوها» [ (١) ] .

وروى الشيخان عن سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- قال: كان جدار المسجد عند المنبر، ما كادت الشاة تجوزها [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 8، ص 214 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.