Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 8, halaman 449

  1. المجلد الثامن
  2. جماع أبواب حجه ﷺ وعمره
  3. الباب الثاني في بيان عدد حجاته ﷺ قبل الهجرة وعمره
  4. تنبيهات

السابع: قول أنس: اعتمر رسول الله- ﷺ أربع عمر كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته قال في «زاد المعاد» :

وهذا لا يناقض ما تقدم عن عائشة، وابن عباس وغيرهما، أي أنهن كلهن في ذي القعدة، لأن مبدأ عمرة القران في ذي القعدة ونهايتها كان في ذي الحجة مع انقضاء الحج، فعائشة، وابن عباس أخبرا عن ابتدائها وأنس أخبر عن انقضائها.

الثامن: قول عروة، عن ابن عمر: أنه- ﷺ كان يعتمر في رجب، قال في «الهدي» :

هو غلط، فإن عمره- ﷺ مضبوطة محفوظة، لم يخرج في رجب إلى شيء منها.

التاسع: روى أبو حاتم: وابن حبان «أن عمرة القضاء كانت في رمضان، وعمرة الجعرانة، كانت في شوال، قلت: ذكر أبو حاتم أن رسول الله- ﷺ كان معتمرا عام الفتح، وذلك في رمضان» .

قال المحب الطبري: ولم أر ذلك لأحد غيره والمشهور: أن عمرة الجعرانة كانت في ذي القعدة.

العاشر: روى الدارقطني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «خرجت مع رسول الله- ﷺ في عمرة في رمضان، فأفطر، وصمت وقصر وأتممت، الحديث» . قال في «زاد المعاد» : هذا الحديث غلط، فإن رسول الله- ﷺ لم يعتمر في رمضان قط، وعمره مضبوطة العدد، والزمان، ونحن نقول: يرحم الله أمّ المؤمنين: ما اعتمر رسول الله- ﷺ في رمضان قط، وقد قالت: - رضي الله تعالى عنها- «لم يعتمر رسول الله- ﷺ إلا في ذي القعدة. كما رواه ابن ماجة، وغيره، ولا خلاف أن عمره- ﷺ لم تزد على أربع، فلو كان قد اعتمر في رجب لكانت خمسا، ولو كان قد اعتمر في رمضان لكانت ستا إلا أن يقال:

بعضهن في رجب، وبعضهن في رمضان وبعضهن في ذي القعدة، وهذا لم يقع، وإنما الواقع اعتماره في ذي القعدة كما قال أنس، وابن عباس، وعائشة- رضي الله تعالى عنهم-.

الحادي عشر: روى أبو داود، في «سننه» وابن سعد في «طبقاته» واللفظ له، في عمرة الجعرانة حين خرج في شوال، ولكن إنما أحرم بها في ذي القعدة، قلت: قال ابن سعد حدثنا ابن سابق التميمي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: «لما قدم رسول الله- ﷺ من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم، ثم اعتمر منها وذلك لليلتين بقيتا من شوال. وقال ابن القيم في موضع آخر: هذا أي اعتماره- ﷺ في شوال وهم، والظاهر والله تعالى أعلم، أن بعض الرواة غلط في هذا، وأنه اعتكف في شوال فقال إنه اعتمر في شوال لكن سياق الحديث، وقوله اعتمر ثلاث عمر عمرة في شوال، وعمرتين في ذي القعدة، يدل على أن عائشة، أو من دونها إنما قصد العمرة» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 8، ص 449 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.