Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 120

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في الجهاد
  3. الباب الأول في آداب متفرقة تتعلق به
  4. السادس عشر: في استنصاره ﷺ ضعفة المسلمين عند القتال ودعائه وامتناعه من قتال المشركين معه واستعانته به وقتاله عن أهل الذمة:

السادس عشر: في استنصاره ﷺ ضعفة المسلمين عند القتال ودعائه وامتناعه من قتال المشركين معه واستعانته به وقتاله عن أهل الذمة:

وروى الطبراني عن أبي طلحة- رضي الله تعالى عنه- قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فلقى العدوّ فسمعته يقول: يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، قال: فلقد رأيت الرجال تصرع تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها [ (١) ] .

وروى الطبراني برجال الصحيح عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ كان يستفتح بصعاليك المسلمين [ (٢) ] .

وروى الطبراني عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ «إنما ينصر الله المسلمين بدعاء المستضعفين» ، وهو في الصحيح بلفظ: «إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم» [ (٣) ] .

وروى مسلم عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «ابغوني في ضعفائكم» [ (٤) ] .

وروى مسلم عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله تعالى عنهما- قال: سمعت رسول الله ﷺ يدعو على الأحزاب، «اللهم، منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم، اهزمهم وزلزلهم» [ (٥) ] .

وروى مسلم أن رسول الله ﷺ خرج قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحابه ﷺ حين رأوه فلما أدركه، قال ﷺ: «لم جئت؟» فقال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال له ﷺ: «تؤمن بالله ورسوله» ، قال: لا، قال:

«فارجع، فلن أستعين بمشرك» ، ثم أدركه بالشجرة، فقال له كما قال أول مرة، فرجع، ثم قال له في الثالثة: أتؤمن بالله ورسوله، فقال: نعم، فقال له رسول الله ﷺ فانطلق [ (٦) ] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 120 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.