Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 165

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب أحكامه ﷺ وأقضيته وفتاويه
  3. الباب الأول في أحكامه ﷺ وأقضيته في المعاملات وما يتعلق بها
  4. الثاني: في تقسيمه القضاء إلى ثلاثة أقسام:

جماع أبواب أحكامه- ﷺ وأقضيته وفتاويه

ليس الغرض من ذلك ذكر التشريع العام، وإن كانت أقضيته الخاصة تشريعا عامّا، وإنما الغرض ذكر سيرته- ﷺ في الحكومات الجزئيّة التي فصل بها بين الخصوم وكيف كانت سيرته- ﷺ في الحكم بين الناس.

الباب الأول في أحكامه- ﷺ وأقضيته في المعاملات وما يتعلق بها

وفيه أنواع:

الأول: في تحذيره ﷺ من القضاء بين اثنين:

روى الإمام أحمد والدارقطني والأربعة عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال قال رسول الله ﷺ: «من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين» [ (١) ] .

وروى الإمام أحمد والبيهقي في السنن عن عبد الله بن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال قال رسول الله ﷺ «ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقف على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله فإن قال الله تعالى ألقه ألقاه في مهواه أربعين خريفا» [ (٢) ] .

وروى الإمام أحمد عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط» [ (٣) ] .

وروى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال قال رسول الله ﷺ: «من ابتغى القضاء، وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه، ومن أكره عليه أنزل الله تعالى ملكا يسدده» [ (٤) ] .

الثاني: في تقسيمه القضاء إلى ثلاثة أقسام:

روى أبو داود والبيهقي عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «القضاء ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة: فرجل عرف الحق

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 165 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.