وتخشى الفقر، ولا تمهل حتّى إذا بلغت الحلقوم،
قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان.
وروى أبو داود والعسكري في الأمثال عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أنه قال: يا رسول الله، أيّ الصّدقة أفضل؟ قال: جهد المقلّ وابدأ بمن تعول.
وروى الإمام أحمد والبيهقي عن سراقة بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: سألت رسول الله ﷺ عن الضّالّة من الإبل تغشى حياضنا، هل من أجر؟ ولفظ العسكري قال: قيل:
يا رسول الله [.....] .
وروى أبو داود عن المسيّب أن سعد بن عبادة- رضي الله تعالى عنه- أتى رسول الله ﷺ فقال: أيّ الصّدقة أحب إليك؟ قال: الماء.
وروى الشيخان عن زينب امرأة ابن مسعود- رضي الله تعالى عنهما- قالت: قال رسول الله ﷺ: «تصدّقن يا معشر النّساء، ولو من حلّيكنّ» ، قالت: فرجعت إلى عبد الله ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- فقلت أنك رجل خفيف ذات اليد، وإنّ رسول الله ﷺ قد أمرنا بالصّدقة، فأته فاسأله، فإن كان ذلك يجزئ عنّي وإلا صرفتها إلى عويمر فقال عبد الله بن مسعود: - رضي الله تعالى عنه- بل ائتيه أنت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله ﷺ حاجتها مثل حاجتي وكان رسول الله ﷺ قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال، فقلنا له: أئت رسول الله ﷺ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، فدخل بلال- رضي الله تعالى عنه- على رسول الله ﷺ فسأله فقال رسول الله ﷺ أي الزيانب قال: امرأة عبد الله بن مسعود فقال رسول الله ﷺ: لها أجران أجر القرابة، وأجر الصّدقة.
وروى البخاري عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قلت: «يا رسول الله، هل لي أجر في عيال سلمة أن أنفق عليهم؟ فقال: أنفقي عليهم، فلك أجر ما أنفقت عليهم» .
وروى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنهما- قالت: قلت: يا رسول الله، مالي مال إلا ما أدخل على الزبير، أفأتصدّق؟ قال: تصدّقي ولا توعي فيوعى عليك، وفي لفظ أنفقي أو أنفحي أو أنضحي، ولا تحصي فيحصى عليك ولا توعي فيوعى الله تعالى عليك.
وروى مسلم عن عمير مولى أبي اللّحم- رضي الله تعالى عنهما- قال: كنت مملوكا، فسألت رسول الله ﷺ: أأتصدّق من مال مواليّ بشيء؟ قال: نعم، والأجر بينكما نصفان.
وروى الإمام أحمد من طريق أبي تميمة الهبيني عن رجل من قومه- رضي الله تعالى